ضمن برنامجها العلمي الثقافي التواصلي، اختتمت دائرة البحوث والدراسات في ديوان الوقف السني الملتقى الدولي الثاني “ريادة الحضارة الإسلامية” بمشاركة نخبة من كبار العلماء والدعاة في العالم.
تناول الملتقى الذي أشرف على إدارته الخبير والمستشار التربوي الدكتور رضا الحديثي محاور عدة بينت أهمية الحضارة الإسلامية والتي سبقت بقية الأمم في العلم والازدهار منذ عقود طويلة، حيث بين الدكتور علي الصلابي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مزايا وخصائص الحضارة الإسلامية وتميزها عن بقية الحضارات، مشدداً على ان دعوة الإسلام صالحة ومصلحة لكل زمان ومكان.
كما وتحدث الدكتور حسين القزاز رئيس مركز انسان لدراسات الحضارة في امريكا عن سبل بعث الحياة في حضارتنا المجيدة ونهضتها من جديد، مؤكداً أن الأمة خلال العقود الماضية قاومت الزحف الحضاري على هوية الأمة ودينها ومسيرتها الحضارية عبر مقاربة اعتمدت بالأساس على تثبيت الأمة، وخاصة شرائحها الوسطى وقواها الشابة، وإبطاء زحف المشروع الحضاري المغاير وتغوله على مقدرات الحياة في بلاد المسلمين فكراً وقيماً وبنى اجتماعية وسياسية واقتصادية وأنماط حياة وممارسات يومية.
واختتم الداعية والمفكر الإسلامي الدكتور سعد الكبيسي الملتقى بحديثه عن ميزات المجتمع المسلم ومقومات نهضته العشر التي يتفاخر بها على بقية الحضارات والشعوب.





